حظي حارس مرمى المنتخب الأرجنتيني إيميليانو "ديبو" مارتينيز بإشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية، رغم خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم 2026.
وأكدت صحيفة واشنطن بوست أن مارتينيز قدم "مباراة للتاريخ"، مشيرة إلى أنه خاض اللقاء وهو يعاني من إصابة في إصبع يده اليمنى، ومع ذلك تصدى لـ11 تسديدة، في رقم وصفته بأنه قياسي في نهائيات كأس العالم، قبل أن تهتز شباكه بهدف فيران توريس في الدقيقة 106.
من جانبها، ذكرت وكالة أسوشيتد برس (AP) أن الحارس الأرجنتيني قام بـ12 تصديًا حاسمًا خلال المباراة، مؤكدة أنه كان السبب الرئيسي في بقاء الأرجنتين صامدة أمام الهيمنة الإسبانية، إلا أن الضغط المتواصل وكثرة الفرص جعلا من المستحيل تقريبًا الحفاظ على نظافة شباكه حتى النهاية.
أما صحيفة الغارديان، فمنحت مارتينيز تقييمًا مرتفعًا، معتبرة أنه أنقذ منتخب الأرجنتين من خسارة أكبر بفضل سلسلة من التصديات المميزة، مشيرة إلى أن النقص العددي بعد طرد إنزو فرنانديز في نهاية الوقت الأصلي، إلى جانب السيطرة الإسبانية، جعلا مهمته أكثر صعوبة.
وأجمعت معظم التقارير على أن مارتينيز كان أفضل لاعبي الأرجنتين في المباراة، بعدما تصدى لعدد كبير من الفرص الخطيرة في مواجهة منتخب إسبانيا الذي فرض سيطرته على اللقاء وسدد 20 كرة، قبل أن ينجح فيران توريس في تسجيل هدف التتويج خلال الشوط الإضافي الثاني.
ورغم الانتقادات التي طالت بعض لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث ما بعد صافرة النهاية، فصلت غالبية وسائل الإعلام بين تلك التصرفات وبين أداء مارتينيز، الذي خرج من النهائي بإشادات واسعة، بعدما كان أبرز نجوم منتخب "التانغو" في المباراة النهائية.