أثبت رودري أنه أحد أعظم لاعبي خط الوسط في جيله، بعدما أضاف لقب كأس العالم إلى سجل حافل بالإنجازات، معززًا حظوظه بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية، وهو الخاصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة.
وكان النجم الإسباني قد سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا، وكأس أمم أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يقود منتخب إسبانيا إلى لقب كأس العالم، ليكمل مجموعة من أرفع الألقاب الممكنة في كرة القدم.
وفي البطولة، لعب رودري دور القلب النابض للمنتخب الإسباني، إذ كان المحرك الحقيقي لخط الوسط، ومنظم إيقاع اللعب، والعنصر الذي منح "لا روخا" التوازن والسيطرة في معظم المباريات.
وتأتي هذه العودة المذهلة بعد أشهر صعبة قضاها اللاعب في التعافي من إصابة خطيرة في الركبة، وهي الإصابة التي أثارت شكوكًا حول موعد استعادته لمستواه المعهود.
لكن صاحب الـ30 عامًا بدد كل تلك الشكوك، إذ عاد بأداء استثنائي أعاد إلى الأذهان أفضل نسخة منه، ليؤكد أنه لا يزال أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم، وأنه يستحق أن يكون في صدارة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية بعد موسم تاريخي مع إسبانيا.