أكد الفرنسي أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن قرار رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا لم يكن مجرد تعديل على نظام البطولة، بل جاء انطلاقًا من مبدأ العدالة في تمثيل مختلف القارات.


وقال فينغر: "كان رفع عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقًا ضرورة أخلاقية، لأن بعض الاتحادات القارية لم تكن ممثلة تمثيلًا كافيًا."


وأوضح المدرب التاريخي السابق لأرسنال أن النظام الجديد يمنح عددًا أكبر من المنتخبات فرصة الظهور على الساحة العالمية، ويساهم في تعزيز انتشار كرة القدم وتطويرها في مناطق كانت تحصل على فرص محدودة للمشاركة في المونديال.


ويعد مونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول نسخة في تاريخ البطولة تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، في خطوة يؤكد مسؤولو الفيفا أنها تهدف إلى توسيع قاعدة المنافسة وإتاحة الفرصة لمزيد من الدول لخوض أكبر حدث كروي في العالم.