كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عن تفاصيل مواجهة تاريخية جمعته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل نحو 22 عاماً، مؤكداً أن تلك التجربة شكلت قناعاته التكتيكية الحالية بشأن كيفية التعامل مع خطورة قائد "التانغو".جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عُقد عشية المباراة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي بطولة كأس العالم.
وفجّر المدرب الإسباني مفاجأة لجماهير كرة القدم باسترجاع ذكريات لقائه الأول مع ميسي عام 2004، عندما كان دي لا فوينتي يشرف على تدريب فريق الشباب بنادي إشبيلية في دوري الشرف، بينما كان ميسي لاعباً واعداً في صفوف شباب برشلونة ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا للشباب.وأوضح دي لا فوينتي أنه فرض رقابة لصيقة وصارمة على ميسي (16 عاماً آنذاك) نجحت في شل حركته والحفاظ على نتيجة التعادل السلبي حتى الدقيقة 70.
ونظراً لحصول المدافع المكلّف بالمراقبة على بطاقة صفراء، اضطر المدرب لاستبداله تفادياً للطرد؛ وبمجرد تحرر ميسي من الرقابة، تمكن من اختراق دفاعات إشبيلية وتسجيل أربعة أهداف متتالية في غضون 15 دقيقة فقط، لتنتهي المباراة بخسارة قاسية للفريق الأندلسي.
وفي سياق حديثه عن الخطط التكتيكية للنهائي المونديالي، أكد دي لا فوينتي بسخرية أنه تعلم الدرس جيداً من تلك المواجهة القديمة، مشيراً إلى أنه لن يخاطر بفرض رقابة فردية (رجل لـ رجل) على النجم الأرجنتيني، بل سيعتمد على منظومة دفاعية جماعية متكاملة للحد من خطورته الفائقة داخل المستطيل الأخضر.