خاض ريال مدريد صباح اليوم حصة تدريبية جديدة ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وذلك في مدينة ريال مدريد الرياضية، في ظل غياب اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم أو ما زالوا مرتبطين بالمنافسات الدولية.


وبدأ اللاعبون المران ببرنامج بدني داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل الانتقال إلى أرضية الملعب حيث انضم عدد من لاعبي الأكاديمية إلى التدريبات الجماعية.


وشهدت الحصة تنفيذ تمارين الإحماء، تلتها تدريبات على الاستحواذ والضغط وتحريك الكرة مع إنهاء الهجمات على المرمى، قبل أن يختتم الجهاز الفني المران بسلسلة من المباريات المصغرة في مساحات ضيقة لرفع الإيقاع البدني والفني للاعبين.


وفيما يخص الحالة الطبية، يواصل الثلاثي إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريغو برامج التعافي الخاصة بهم، دون المشاركة الكاملة في التدريبات الجماعية حتى الآن.


ويسعى مورينيو خلال الأيام الأولى من فترة الإعداد إلى رفع الجاهزية البدنية تدريجياً وترسيخ مبادئه التكتيكية قبل انضمام باقي اللاعبين الدوليين إلى المعسكر التحضيري.