أكد يورجن كلوب، خلال أول مؤتمر صحفي له مدربًا للمنتخب الألماني، أنه تولى المهمة بدافع خدمة الكرة الألمانية، مشددًا على أن تدريب "المانشافت" يمثل أعلى محطة في مسيرته التدريبية.


وقال كلوب: "لا أتولى هذا المنصب من أجلي، بل من أجلكم. هذه الخطوة هي قمة مسيرتي. أعرف كيف تعاملتم مع يوليان ناغلسمان وهانز فليك، ومع ذلك قبلت المهمة."


وأضاف: "إذا قال الاتحاد الألماني إنني لم أعد الشخص المناسب، فسأغادر مباشرة. لكن إذا تجاوزت الانتقادات حدود العمل ووصلت إلى عائلتي، فسأرحل أيضًا."


وتابع حديثه قائلًا: "انتقدوني إذا لم تسر الأمور بالشكل المطلوب، فهذا جزء من عملي، وأنا مستعد دائمًا للعمل على تصحيح الأخطاء. بالنسبة لي، لا توجد محطة أكبر من تدريب المنتخب الألماني، وآمل أن تكون هذه المهمة هي قمة مسيرتي التدريبية."


وواصل: "أريد أن نُحدث التغيير بهدوء ومن دون قرارات متسرعة أو استعراض .. القليل من الأشياء يستطيع أن يوحد الألمان كما يفعل المنتخب الوطني، وهذا ما يجعل هذه المهمة مميزة للغاية." 


وزاد: "أعددت قائمة أولية تضم 57 لاعبًا أتابعهم، لكنني لن أكشف عن أي أسماء الآن .. هدفي أن أعيد المنتخب الألماني إلى القمة وأن نقدم كرة قدم تليق بتاريخ هذا القميص .. أكن احترامًا كبيرًا لمنصب مدرب المنتخب الألماني، وأشكر كل من ساهم في جعل هذه الخطوة ممكنة." 


وجاء كذلك: "أريد أن نُحدث التغيير، لكن من دون اندفاع أو قرارات عشوائية. علينا أن نبني شيئًا مستدامًا .. أنا لست وحدي، بل جئت مع فريق عمل أثق به، لأن النجاح في هذا المنصب لا يتحقق بجهد شخص واحد .. أشعر بمسؤولية تجاه كرة القدم الألمانية بأكملها، وليس تجاه المنتخب الأول فقط، وأريد المساهمة في تطويرها." 


وأكمل: "نحتاج إلى إعادة المنتخب الألماني إلى الطريق الصحيح، لكن ذلك يتطلب العمل اليومي والصبر، وليس مجرد الكلمات."